ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
70
تعليقة أمل الآمل
وقد أجازه والده ، وكذا أجاز أخاه على ظهر إجازة الشيخ زين الدين رحمه الله له بهذه العبارة : « الحمد لله كما يليق به وصلى الله على سيدنا محمد وآله ، أما بعد فقد أجزت لولدي بهاء الدين محمد وأبى تراب عبد الصمد حفظهما الله تعالى بعد أن قرأ علي ولدي الأكبر جملة كافية من العلوم العقلية والنقلية جميع ما تضمنته هذه الإجازة واحتوت عليه بالطرق المقررة فيها ، وكذلك أجزت لهما أسبغ الله تعالى نعمه عليهما جميع ما يجوز لي روايته من طرق الخاصة والعامة وجميع ما ألفته نظما ونثرا ، شارطا عليهما الاحتياط في الرواية واتباع شرائطها المقررة عند أهل الرواية والدراية بلغهما الله تعالى آمالهما وأصلح في الدارين أحوالهما انه جواد كريم . قال ذلك بنعمه وقلمه أبوهما الشفيق الخاطئ المذنب فقير رحمة الله الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي ، وفقه الله لمراضيه وجعل مستقبله خيرا من ماضيه ، وكان ذلك يوم الثلاثاء ثاني شهر رجب المرجب المعظم سنة احدى وسبعين وتسعمائة في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه وعلى آبائه وأبنائه أفضل الصلوات وأكمل التسليم » . انتهى ( 1 ) . وأقول : صرح البهائي في بعض المواضع بأنه قرأ كليات القانون وغيره على المولى عبد الله اليزدي وعلى . . . له الغاز كثيرة ، منها ما سأله عن والده ومنها في جواب ما سأله والده عنه ، منها لغز باسم الكافية ولغز باسم القانون ولغز باسم الشفاء ولغز باسم [ . . . ] أرسله إلى أبيه ، وعلى كلها حواشي منه كثيرة . ورأيت أيضا حاشية له على حاشية مولانا عبد الله اليزدي شيخه وأستاده على شرح مولانا جلال الدين محمد الدواني على تهذيب المنطق للتفتازاني .
--> ( 1 ) ذكرت هذه الإجازة بنصها في بحار الأنوار 108 / 190 .